كسوف

قرآن مسيلمة الكذاب إسمه مسلمة بن حبيب الحنفي أو مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب الحنفي كان أشهر الذين إدعوا النبوة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم

Upload date:1970-01-01T00:00:00+00:00

قرآن مسيلمة الكذاب ✌️ كسوف

  • مسيلمة الكذاب .

اسمه مسلمة بن حبيب الحنفي أو مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب الحنفي ، كان أشهر الذين ادعوا النبوة في زمن خاتم النبيين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقد اُختلِف في اسمه ، فقالوا : مسيلمة بن حبيب الحنفي الكذاب ، وقالوا : مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب الحنفي ، ولد ونشأ في اليمامة ، في القرية المسماة اليوم بالجبيلة ، بقرب العيينة بوادي حنيفة في نجد .

تذكر الأخبار أن مسيلمة كان قصيًرا شديد الصفرة أخنس الأنف أفطس ، وكان أكبر عمرًا من الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، وأنه قد تكهن وتنبأ باليمامة ووجد له أتباعًا قبل نزول الوحي على نبينا وحبيبنا رسول الله محمد ابن عبد الله ، وأن أهل مكة كانوا على علم برسالته ، ويذكر أهل الأخبار أن مسيلمة كان ابن مائة وخمسين سنة حين قُتل في اليمامة ، وكان مسيلمة قبل ادعائه بالنبوة كان يتجول في الطرقات ، و يطوف في الأسواق التي كانت بين دور العرب والعجم ، مثل الأبلة وبقة والأنبار والحيرة ، و كان يلتمس تعلم احتيالات أصحاب الرقى والنجوم والخط و الكهان والعياف والسحرة ، ويتابع أخبار المتنبئين .

 

  • إعلان مسيلمة الكذاب للنبوة .

في عام 632 ميلادية ذهب مسيلمة مع عدد من قومه المسلمين من بني حنيفة الذين قدمو إلى المدينة يبايعون نبي الله محد صلى الله عليه وسلم ، بايع المسلمون من بني حنيفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن مسيلمه لم يبايع معهم بل قال : « أريد أن يشركني محمد معه في النبوه كما أشرك موسى اخيه هارون » ، فسمعه النبي عليه الصلاة والسلام ، فأمسك عرجوناً صغيراً من الأرض وقال لمسيلمة : والله يا مسيلمة لئن سألتني هذا العرجون ما أعطيته لك ووالله ما أراك إلا الكذاب ، فخرج مسيلمة ولم يبايع الرسول عليه الصلاة و السلام .

عاد مسيلمة إلى اليمامة وأخبر بعضاً من قومه أن محمدًا قد يشركه في النبوه معه ، وحاول مرة أخرى وأرسل هذه المرة رسالة إلى النبي عليه الصلاة والسلام جاء فيها : « من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله : آلا إني أوتيت الأمر معك فلك نصف الأرض ولي نصفها ولكن قريشاً قوم يظلمون » ، فرد عليه الرسول محمد عليه الصلاة و السلام برسالة جاء فيها : « من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب السلام على من أتبع الهدى أما بعد ، ﴿ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ ».

بعد وفاة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ظهرت سجاح التميمية في شرق نجد ، وأرادت غزو اليمامة مع جيشها من بني تميم، فقالت لهم : « عليكم باليمامة ، دفوا دفيف الحمامة ، فإنها غزوة صرامة ، لا تلحقكم بعدها ملامة » ، وحين علم مسيلمة بذلك عرض عليها أن تنضم إليه في مواجهة المسلمين ، وتزوج مسيلمة بن حبيب من سجاح بنت الحارث .

 

  • موت مسيلمة الكذاب .

بعد وفاة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، حارب أبو بكر الصديق المرتدين ومانعي الزكاة ومنهم مسيلمة ، الذي هُزمت قواته مِن قِبَل خالد بن الوليد ، وقُتل مسيلمة من قبل وحشي بن حرب في معركة اليمامة عام 12 هـ / 633 ميلادية وكان عمره قد تعدى المئة عام بحسب ما ورد في تاريخ الخلفاء للسيوطي .

لم يصبح جميع أتباع مسيلمة مسلمين مخلصين ، فبعد عشر سنين أعدم حامل رسالة مسيلمة التي أرسلها للرسول محمد صلى الله عليه وسلم مع آخرين في الكوفة حيث اعتبروا بأنهم ما زالوا على دعوة مسيلمة .

 

  • خُدع مسيلمة الكذاب .

امتاز مسيلمة الكذاب بخدعتين استجلبت أنظار الناس له وهما بيضة القارور وراية الشادن فحسب كتاب الحيوان للجاحظ، فقد ساح مسيلمة في أسواق العرب حتى تعلم من الحواة والمشعوذين طرقًا يستجلب بها أنظار الناس كي يؤمنوا بنبوته المزعومة فكان يضع البيضة في الخل مدة طويلة فتصبح كالعلكة تمط ويخدع بها أفهام الأعراب البسطاء بأن يدخلها في القارورة الزجاجية ، وصنع طائرات ورقية أو كما كانت تسمى براية الشادن وزعم أنها الملائكة تنزل عليه وذلك بأن أتى بها في ليلة ظلماء عاصفة ووضع فيها سلاسل فأرتاع الناس وزعم أن من نظر إليها خطف بصره .

 

  • أسجاع مسيلمة الكذاب .

لقد حاول مسيلمة الكذاب أن يضاهي القرآن فجاء كلامه سخيفًا لا مغزى منه ولا معنى :

  1. وَاللَّيْلُ الدَّامِسْ ، وَالذِّئْبُ الْهَامِسْ ، مَا قَطَعَتْ أَسَدٌ مِنْ رَطْبٍ وَلَا يَابِسْ .
  2. وَالْفِيلْ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفِيلْ ، لَهُ زَلُّومٌ طَوِيلْ .
  3. لَقَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى الْحُبْلَى ، أَخْرَجَ مِنْهَا نَسَمَةً تَسْعَى ، مِنْ بَيْنِ صِفَاقٍ وَحَشَا .
  4. وَالْمُبَذِّرَاتِ زَرْعًا ، وَالْحَاصِدَاتِ حَصْدًا ، وَالذَّارِيَاتِ قَمْحًا ، وَالطَّاحِنَاتِ طِحْنًا ، وَالْخَابِزَاتِ خَبْزًا ، وَالثَّارِدَاتِ ثَرْدًا ، وَاللَّاقِمَاتِ لَقْمًا ، إِهَالَةً وَسَمْنًا ، لَقَدْ فُضِّلْتُمْ عَلَى أَهْلِ الْوَبَرِ ، وَمَا سَبَقَكُمْ أَهْلُ الْمَدَرِ ، رَفِيقَكُمْ فَامْنَعُوهُ ، وَالْمُعْتَرَّ فآووه ، والناعي فواسوه .
  5. إن بني تميم قوم طهر لقاح ، لا مكروه عليهم ولا إتاوة ، نجاورهم ما حيينا بإحسان ، نمنعهم من كل إنسان ، فإذا متنا فأمرهم إلى الرحمن .
  6. يَا ضِفْدَعُ بَنَتَ الضِّفْدَعِينْ ، نَقِّي كَمْ تَنِقِّينْ ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينْ ، وَلَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينْ ، رَأْسُكِ فِي الْمَاءِ وَذَنَبُكِ فِي الطِّينْ .
  7. ذكر ابن كثير أن عمرو بن العاص ( قبل إسلامه ) قابل مسيلمة فسأله مسيلمة : ماذا أنزل على صاحبكم في هذا الحين ؟ فقال له عمرو بن العاص : لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة ، فقال : وما هي ؟ قال : أنزل عليه : « ﴿ وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ » ، قال : ففكر مسيلمة ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : ولقد أنزل عليَّ مثلها ، فقال له عمرو بن العاص : وما هو ؟ ، قال مسيلمة : " يَا وَبَرُ يَا وَبَرُ ، إِنَّمَا أَنْتِ أُذُنَانِ وَصَدْرٌ ، وَسَائِرُكِ حَقْرٌ نَقْرٌ " ، ثم قال : كيف ترى يا عمرو ؟ فقال عمرو بن العاص : يا مسيلمة (( والله إنك لتعلم أني أعلم أنك كذاب )) .

إذا أعجبك هذا الموضوع لا تبخل في نشره مع أصدقائك للإفادة وشكرا على قرائتم للمقالة.



روابط ذات صلة
  1. قصة مسيلمة الكذاب
  2. قرآن مسيلمة الكذاب
  3. من هو مسيلمة الكذاب ؟
  4. أسجاع مسيلمة الكذاب